الأربعاء، 4 يناير 2012

Online EBazar

Online EBazar

Online EBazar

you are invited to visit Online Ebazar to shop and start selling your products

- 100% No Fees

- Unlimited Items with no fees

- Open Your Store

- Wanted ads with no fees

- Add your Items with no fees

- bidding, Selling and Reserve with no fees

- Get your own store with no fees

- Start Unlimited selling with no fees

click hear to Start with Online EBazar

الأحد، 9 يناير 2011

Smart shopping for all

Smart shopping for all
  • بالأدلة العلمية لا وجود لأي أثر يهودي علي مستوي العالمليهود الذين يملئون الدنيا صياحاً بحقوق تاريخية هنا وهناك واكتشافات أثرية زائفة يوماً وراء يوم وتعدى على المقدسات الإسلامية والسعى لهدم المسجد الأقصى وضم الحرم الإبراهيمى للآثار الإسرائيلية المزعومة أكدت كل الحقائق الأثرية كذب كل هذه الادعاءات وأنه ليس لهم أى أثر فى العالم سوى مقبرة بفلسطين مشكوك فى صحة المدفون بها 

    أولاً أن أسطورة الهيكل المزعوم وهو ما يطلق عليه هيكل سليمان هى أكبر جريمة تزوير للتاريخ وأن هذا الهيكل لا وجود له أثرياً وتاريخياً ودينياً ولكنهم فرضوا هذه الأكاذيب عن طريق إعلام مضلل وعلماء مرتزقة يرسمون خارطة العالم قديماً وحديثاً بأكاذيب يختلقونها متعطشين لدماء النساء والأطفال مغتصبين للأرض والعرض مستمرين فى مخططاتهم لهدم الأقصى الواقع المتجسّد فى قلوبنا وعقولنا وبناء الوهم المرسوم على خرائط مصطنعة وصور من نسيج الخيال .حيث يذكر اليهود أن نبى الله سليمان بنى هيكل مقصود به مكان لحفظ تابوت العهد وأن هذا الهيكل يزخر بالرموز الوثنية والأساطير الخاصة بعبادة الآلهة الكنعانية وأن نبى الله سليمان بنى الهيكل لإله اليهود يهوه أو ياهو وهذا يعنى أن الهيكل بنى لحفظ تابوت العهد . 
    فإذا أثبتنا أن تابوت العهد لا وجود له فى عهد نبى الله سليمان ، إذاً فلا حاجة لبناء الهيكل من الأصل كما يدّعى اليهود أن نبى الله سليمان كان يعبد إله غير الذى كان يعبده باقى الأنبياء وهو ياهو إله بنى إسرائيل وأنه كان من عبدة الأوثان لأنه بنى معبد يزخر بالرموز الوثنية فإذا أثبتنا أن نبى الله سليمان لم يكن من عبدة الأوثان وكان يعبد الله رب العالمين كسائر الأنبياء فهذا يعنى أنه لا حاجة لبناء هيكل ضخم كما وصفه اليهود لإله اليهود يهوه .



    تابوت العهد



    تابوت العهد هو صندوق مصنوع من خشب السنط أودع به لوحى الشهادة اللذان نقشت عليهما الشريعة وتلقاها نبى الله موسى عليه السلام بسيناء وكان بنى إسرائيل يحملونه معهم أينما ذهبوا ولقد نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية فى عدد 7 فبراير 1997 أن منليك بن سيدنا سليمان من بلقيس ملكة سبأ سرق تابوت العهد من أبيه أثناء بناء الهيكل وهرب به إلى الحبشة و أن الهيكل لا يعنى أى شئ بدون تابوت العهد .وأن الحفائر تحت المسجد الأقصى للتوصل للهيكل ستبوء بالفشل وستهدم المسجد .



    وأضافت الصحيفة إن هذه القصة موجودة فى كتاب (ترنيمة الملوك) وهو كتاب أثيوبى كتبه الحاخام الأثيوبى ( نيبوز جيز اسحق ) فى القرن 14م ، ولقد ذكر تابوت العهد فى القرآن الكريم أيام أول ملك لبنى إسرائيل وهو طالوت (الذى تذكره التوراة باسم شاؤل) سورة البقرة من أية 246 إلى 248 .

    وكانت حدود مملكة طالوت خارج مدينة القدس حيث أقاموا أول معبد لهم فى مدينة جبعون وكان اليبوسيون العرب ما يزالون يحكموا مدينة القدس إذاً فلا وجود لتابوت العهد بعد ذلك التاريخ والاحتمال الأكبر أنه فقد منهم فى أحد الحروب لأنهم لم يحافظوا على ما جاء فى لوحى الشهادة وبالتالى فلا وجود لتابوت العهد فى عهد نبى الله سليمان ولو افترضنا جدلاً أن تابوت العهد كان موجوداً أثناء البناء ثم سرق منه فلماذا يكمل البناء ؟ ولأى غرض سيبنيه بهذه الفخامة ؟ .



    ولقد ذكر فى القرآن الكريم ملك نبى الله سليمان وليس من بينه هيكل وثنى بل كان له قصر عظيم من الزجاج الصافى شاهدته بلقيس ملكة سبأ وعندما تأكدت أنه نبى الله أتاه الملك والعلم والنبوة وليس فقط كسائر الملوك آمنت وأسلمت لله رب العالمين وليس لياهو إله بنى إسرائيل والذى يدّعى اليهود أن نبى الله سليمان كان يعبده "سورة النمل أية 44" . 



    فإذا كان نبى الله سليمان يعبد الله الواحد كسائر الأنبياء فلماذا يبنى هيكل وثنى لإله بنى إسرائيل ياهو كما يدّعى اليهود ؟


      أن المفهوم الأثرى الحقيقى للمعابد اليهودية فى مصر والعالم هو كونها طرز معمارية لحضارات أخرى لا علاقة لها باليهود وقام اليهود بتحويل هذه المبانى إلى معابد يهودية لممارسة الطقوس الخاصة بهم ولكن ليس لها أصل معمارى يهودى فالعمارة الإسلامية تعنى وجود أصل معمارى وهو المسجد الأول الذى أنشأ ه الرسول صلى الله عليه وسلم والعمارة المسيحية تعنى الأصل البازيليكى للكنيسة المستمد من العمارة الرومانية .



    ولكن لا يوجد ما يسمى بعمارة يهودية لعدم وجود أصل معمارى لها والذى يتوهمون أنه المعبد الأول وهو الهيكل المزعوم الغير موجود أثرياً وتاريخياً .



    لذلك اتخذت المعابد اليهودية فى العالم كله شكل العمارة السائدة فى القطر التى بنيت فيه ففى الأندلس بعد الفتح الإسلامى بنيت المعابد اليهودية على الطراز الأندلسى والمعابد اليهودية فى مصر على طراز البازيليكا التى بنيت به معظم الكنائس القديمة وحتى المعابد اليهودية فى إسرائيل تعددت طرزها طبقاً للمفهوم الحضارى للجماعات التى هاجرت إليها.



    لذلك فهم يحاولوا عن طريق الأبحاث العلمية التى تمتلأ بها دورياتهم والمنتشرة فى كبرى المكتبات فى أنحاء العالم وكذلك وسائل الإعلام التى تمولها العصابات الصهيونية إيهام العالم بتاريخ مزيف يقيمون عليه أطماعهم الاستعمارية .



    سرقة الحضارات 

     

      ونتيجة عدم وجود بعد تاريخى وحضارى وأثرى لدولة إسرائيل فقد قامت دولتهم على سرقة الحضارات الأخرى وإلصاقها بالتاريخ اليهودى وهى نجمة داوود ، نقش الشمعدان ، مصطلح السامية والذى يوضح أنها مفردات اتخذتها الصهيونية العالمية لدعم أفكارها الاستعمارية والترسيخ لتأسيس دولة صهيونية قائمة على مجموعة من الأوهام والأساطير تحاول بشتى الطرق أن تصنع لها تاريخاً بسرقة تاريخ وحضارة الآخرين.



    والنجمة السداسية الذى يتخذها الصهاينة شعاراً لهم لا يوجد لها أثر فى أسفار العهد القديم ولم تصبح رمزاً لهم بشكل ملموس إلا فى القرن التاسع عشر مما دعى الحكومة الفرنسية لإصدار قرار عام 1942 يلزم اليهود عدم الظهور فى الأماكن العامة بدون هذه النجمة السداسية التى اتخذها اليهود أنفسهم شعاراً لهم ولا علاقة لليهود بها من قريب أو بعيد.



    فهى زخرفة إسلامية وجدت على العمائر الإسلامية ومنها قلعة الجندى برأس سدر بسيناء التى تبعد 230كم عن القاهرة و أنشأها محرر القدس القائد صلاح الدين على طريقه الحربى بسيناء من عام 1183 إلى 1187م ووضع هذه النجمة الإسلامية على مدخل القلعة كما وجدت على المنقولات الإسلامية المختلفة وخصوصاً الخزف دو البريق المعدنى الذى ابتدعه الفنان المسلم ذو سحر وبريق خاص عوضاً عن تحريم أوانى الذهب والفضة ومنها زخرفة لهذة النجمة السداسية على طبق من الخزف دو البريق المعدنى الفاطمى (العصر الفاطمى 358- 567 هـ ، 969- 1171م ) الذى عثر عليه عام 1997بقلعة رأس راية بطور سيناء على بعد 420كم من القاهرة .



    وعثر على هذا الطبق ومجموعة أطباق أخرى من الخزف ذو البريق المعدنى بواسطة بعثة آثار منطقة جنوب سيناء للآثار الإسلامية والقبطية عام 1997 .



    أما نقش الشمعدان أو المينوراه ذو السبعة أو التسعة أفرع والذى اتخذه اليهود شعاراً لهم ليس له أى أساس تاريخى وأن وصف المينوراه الوارد فى سفر الخروج (25-37) هو وصف لشمعدان رومانى من أيام تيتوس 70م وقد برز الشمعدان كرمز يهودى منذ بدايات العصر الرومانى فهو رمز خاص بالحضارة الرومانية .



    أما المرجعية الدينية التى اعتمدوا عليها لربط هذا الرمز بتاريخ اليهود فليس لها أى أساس دينى صحيح حيث اعتبروا الشمعدان السباعى رمز لخلق الله سبحانه وتعالى العالم فى ستة أيام واستراح فى اليوم السابع وهذا كذب وافتراء على الله سبحانه وتعالى الذى خلق العالم فى ستة أيام دون تعب يحتاج إلى الراحة ( ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما فى ستة أيام وما مسنا من لغوب ) ق 38 كما جاء فى سفر زكريا (2:4-3 ، 11- 12 ) تفسير لشعلاتها السبعة بأنها أعين الرب الحامية فى الأرض .



    فإذا كانت أعين الرب فيجب أن تكون محددة ولكن هذا الشمعدان مرة سباعى ومرة تساعى كما استخدموا هذا الرمز لتزوير تاريخ الشعوب كما فعلوا فى سيناء أثناء احتلالها بحفر هذا الشمعدان على هضبة شهيرة بسيناء تسمى هضبة حجاج تقع على طريق الحج المسيحى بسيناء ليثبتوا أن هذا الطريق طريق حج لليهود و كشف الأستاذ عبد الرحيم ريحان عن هذا التزوير وأثبت أن هذا الطريق خاص بالحج المسيحى.



    أما مصطلح السامية فإنها مجرد فكرة إبتدعها العالم الألمانى اليهودى (أوجست لود فيج شلوتر) عام 1781م مقترحاً إطلاق تسمية السامية على مجموعة من اللهجات العربية التى كان يتكلم بها سكان الجزيرة العربية وما بين النهرين وسوريا وفلسطين والحبشة ومصر وشمال أفريقيا .



    وانتشر هذا الرأى عند علماء الغرب وأنشأوا أقسام اللغات السامية والدراسات السامية والحضارة السامية واعتمدت السامية على فكرة الأنساب الواردة فى التوراه والتى قامت على بواعث عاطفية على أساس حب الإسرائيليين أو بغضهم لمن عرفوا من الشعوب والمقصود بها إسقاط جغرافية التوراة على فلسطين وما حولها ترسيخاً لأفكارهم الاستعمارية وإذا جئنا للأنساب فالعرب العاربة والمتعربة والمستعربة ينتسبوا لسام بن نوح إذاً فمصطلح السامية لا علاقة له بتاريخ اليهود ويرتبط بتاريخ العرب 



    مقبرة اليهود



     أن الأثر اليهودى الوحيد ليس فى فلسطين فقط ولكن على مستوى العالم والمشكوك فيه هى مقبرة واحدة تقع فى الوادى المعروف بوادى قدرون بفلسطين ويسميه العرب وادى جهنم وتمتد هذه المقبرة من وادى جهنم حتى رأس العمود والسفح القبلى من جبل الزيتون وبها أربعة قبور يقصدها اليهود فى أيام معينة وهى قبر أبشالوم الإبن الثالث لنبى الله داود عليه السلام الذى ثار على أبيه وحاول إسقاطه عن عرشه.



    ويرى العالم قوندر أن المدفون بها ليس إبشالوم وإنما الكسندر يانوس وقبر يهوشافاط لم يجزم المؤرخون فى معرفة أسماء المدفونين به وقبر يعقوب والذى يعتقد المسيحيون أن المدفون به هو القديس يعقوب أحد الرسل الإثنى عشروقبر النبى زكريا ويقال أنه قبر حفيده وقد مات رجماً بالحجارة بأمر من الملك